اليوميةالبوابةالرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الكويتيات يرفعن راية زوجة واحد يكفي...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبة فلسطين
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 277
تاريخ التسجيل : 28/10/2007

مُساهمةموضوع: الكويتيات يرفعن راية زوجة واحد يكفي...   الأحد ديسمبر 02, 2007 9:36 am

قبل أشهر تقدم نائب كويتي باقتراح إلى مجلس الأمة يقضي بمنح أي مواطن يريد الزواج من مواطنة أخرى مبلغ 2000 دينار كويتي؛ وذلك للمساهمة في القضاء على معدلات ارتفاع العنوسة في البلاد.

وذكر النائب الإسلامي 'د. عواد برد' في اقتراحه المقدم أن ظاهرة زيادة أعداد المواطنات اللاتي لم يتزوجن باتت تشكل خطرًا على المجتمع، وأن صرف ذلك المبلغ لكل من أراد أن يتزوج زوجة ثانية أو ثالثة أو حتى رابعة أيضًا قد يساعد على إيجاد حلول لتلك المشكلة، لافتًا إلى أن عدم القدرة المالية لدى الكثير من الكويتيين يجعلهم يكتفون بزوجة واحدة فيما حلّل الشرع أربع زوجات!

هذا المقترح لم يلقَ رضا شريحة واسعة من النساء الكويتيات اللواتي يرفضن التعدد ويفضلن الطلاق عليه. وفيما تتباين آراء الرجال تكاد تجمع النساء الكويتيات على رفض التعدد مهما كانت الأسباب، بينما كشفت دراسة كويتية حديثة أن النساء الكويتيات الأقل تعليما هن الأشد رفضا للتعدد.

وتقول عائشة النصف (مدرسة): الموضوع تحول إلى مبررات واهية، فالبعض يبرره بالاستجابة لأمر الشرع وكأنه نوع من الطاعة لله عز وجل، وآخرون يعتبرونه إثباتًا لرجولتهم وفحولتهم، لكنه في حقيقة الأمر تحطيم للقلوب والأسر؛ لأن أغلب حالات التعدد تنتهي بطلاق الزوجة الأولى.

وترى 'فاطمة حسين' أن العنوسة ليست مبررًا للتعدد، فأسباب العنوسة تكون أحيانًا بسبب زيادة نسبة الإناث على الذكور، أو بسبب رفض الفتيات الاقتران، خاصة المرأة الكويتية التي أصبحت أكثر علمًا وثقافة وانفتاحًا ولم تَعُد تقبل الاقتران بأي شخص لمجرد الزواج، فمن حقها البحث عن الرجل المناسب أو عدم الزواج مطلقًا.

وفي رأي محتد تضيف فاطمة: بعض الرجال هم من تسببوا بالعنوسة بتصرفاتهم وانفلاتهم، وتوجههم للزواج بأجنبيات أو الاكتفاء بالمتعة الحرام.

وترى هند العبيان أن تشجيع التعدد خطأ ويزيد الطين بلّة وتحريض في غير مكانه، وتعتقد أن البعض يستغلونه تحت لافتة تطبيق الدين وهم بعيدون كل البعد عن الدين. وتضيف: الحل هو الرجوع للدين والأخلاق، وكما أن الكويتي يتزوج من غير كويتية اسمحوا للكويتية بالزواج من غير كويتي.

كشفت دراسة كويتية حديثة أن النساء الكويتيات الأقل تعليمًا هنا الأشد اعتراضا للتعدد، ووفقًا للدراسة فإن هنالك اتجاهًا تغلب عليه صفة السلبية تجاه مسألة تعدد الزوجات في الكويت، بما يعني أنها ليست مرفوضة تمامًا ولا مقبولة تمامًا، وإنما الرفض هو الغالب على التقبل، في حين تحدثت الدراسة أن بعض المسوغات الدينية تعتبر أن الزواج من جنسية أخرى أو دين آخر يزيد أعداد المسلمين ويعتبر واجبًا دينيًّا.

وقالت الدراسة التي تحمل عنوان 'تعدد الزوجات في المجتمع الكويتي.. منظور سوسيولوجي' والتي أجريت على 200 فرد في مختلف المحافظات، وتوزعت بنسبة 42% للذكور و58% للإناث: إن الإناث أشد رفضًا للتعدد مقارنة بالذكور، مبينة أن الأكثر تعليمًا منهن هن الأشد رفضًا للتعدد.

وأوضحت الدراسة أن نحو 60% من العينة يرفضون مقولة إن تعدد الزوجات يفيد في توسيع الروابط بين العائلات، لكن هناك 23% يتفقون معها.

وبينت الدراسة أن وجود اتجاه تغلب عليه صفة الرفض بشأن تعدد الزوجات يمكن النظر إليه من زاويتين؛ الأولى هي أن هناك من يؤيد التعدد، لكن هناك أكثر منهم ممن يرفضونه، وأن تأييد التعدد يفسّر في ضوء ثقافة المجتمع الكويتي بوصفه مجتمعًا مسلمًا.

وأضافت الدراسة أن رفض التعدد يفسر أيضًا في ضوء الأفكار والتوجهات الفكرية القائمة في المجتمع التي ترى أن التعدد وإن كان مباحًا إسلاميًّا يُساء استخدامه، ومن ثَم يجب رفضه، فالإسلام لم يبتدع تعدد الزوجات ولم يوجبه ولم يستحسنه، ولكنه أباحه في حالات يشترط فيها العدل والكفاية.

وأكدت الدراسة أن النص على إباحة تعدد الزوجات لا يعني أنه واجب على الرجل أو مستحسن منه، وإنما النص لاحتمال ضرورته في حالات معينة وظروف يكون فيها تعدد الزوجات أفضل الحلول.

وتنشط في الكويت العديد من القوى السياسية العلمانية ولجان حقوق المرأة التي ترى في التعدد إساءة للمرأة وانتقاصًا من حقوقها.

ويرى 'د. فهد الناصر' أستاذ قسم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت أن المرأة عادة هي الجانب الأكثر تضررًا من جراء اقتران الزوج بأخرى أو هكذا تعتقد معظم الزوجات، وقد يرجع ذلك إلى ما ينتابها من مشاعر سلبية مثل الرفض والشعور بالدونية وانعدام القوة، وغير ذلك من المشاعر التي تقلل من القيمة الاجتماعية للذات.

موضحًا أن الجانب الآخر (الزوج) على النقيض تمامًا، حيث يرى أنه عندما يقترن بأخرى يكون رمزًا للقوة والشخصية الاجتماعية التي ترتكز على قوة مادية تمكن من تحقيق الكفاءة والعدل بين الزوجات.

وترى 'د. مها غنام' الأستاذة في قسم الدراسات الاجتماعية في كلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي أن المرأة هي الأكثر تعبيرًا عن الاتجاه الرافض لتعدد الزوجات. وتشير إلى قبول غير المتعلمات بالتعدد لأسباب، منها ارتباط ذلك بالقدرات المادية والظروف الاجتماعية والمعرفة بحقيقة التعدد من منظور الإسلام.

يشار هنا إلى أن تعدد الجنسيات في الكويت يُعَدّ أحد الأسباب في التعدد، حيث يقدم كثير من الكويتيين على الزواج بنساء من جنسيات عربية وآسيوية، مما يرفع عدد حالات التعدد، لكن أغلبها يكون بشكل سرّي غير معلن.

ويرى بعض الرجال أن من مزايا التعدد توسيع الروابط بين العائلات، وحماية النفس من الفتنة، وتقوية مكانة العائلة من الناحية الاقتصادية، وكذلك حماية الأرامل والمطلقات، إضافة إلى بعض المسوغات الدينية التي ترى أن فيه زيادة في أعداد المسلمين، وأن الزواج من امرأة من جنسية أخرى أو دين آخر هو واجب ديني!

يقول أحمد خليف: إن التعدد في الكويت في أغلبه ظاهرة اجتماعية مرتبطة بالتفاخر بكثرة العيال والمال باللهجة الكويتية، وهي ظاهرة سلبية. ويضيف أن أغلب المعددين لديهم أسباب غير مقنعة، وأنا شخصيًّا ضد التعدد؛ لأنه صعب خاصة في هذا العصر.

إلا أن هذه المبررات واهية بالنسبة للنساء فتقول مريم الفليج: ماذا تفعل المرأة التي لا يعطيها زوجها حقوقها الزوجية كاملة؟ وتتساءل: لماذا ينظر دائمًا إلى الزوج على أنه وحده من يعاني، هناك معاناة شديدة لدى النساء لكن لا تستطيع أغلبهن البوح بمعاناتهن؟

وجدير بالذكر أن الحكومة الكويتية تمنح أي مواطن كويتي يتزوج للمرة الأولى فقط مبلغ 4000 آلاف دينار شرط أن تكون الزوجة كويتية.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الكويتيات يرفعن راية زوجة واحد يكفي...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: عالم حواء-
انتقل الى: